تعمل الفرق على تطوير أنماط عمل تشغيلية تهدف إلى تحقيق الاستقرار واستمرارية الأداء، غير أن هذه الأنماط قد تسهم مع مرور الوقت في تكريس ممارسات غير فعّالة. يشير مصطلح أصحاب الأداء العالي إلى الأفراد الذين تتجاوز سرعتهم أو معاييرهم المعهود داخل الفريق، بما قد يربك الإيقاع القائم. ويتحدد أثرهم بمدى حسن إدارة التوقعات ودمج مساهماتهم ضمن قواعد العمل.
المنافع المتوقعة
- رفع الأداء العام: كشف الاختناقات ورفع معايير التنفيذ.
- تحفيز الابتكار: تحدّي الممارسات التقليدية واعتماد أساليب أفضل.
- القدوة الثقافية: تجسيد الانضباط والتركيز على النتائج.
التحديات المحتملة
- التوتر داخل الفريق: الشعور بتهديد الأدوار أو المكانة.
- الإجهاد والاستنزاف الوظيفي: ضغط غير مستدام للحاق بالوتيرة.
- تراجع التعاون: منافسة فردية تحل محل الثقة والعمل المشترك.
الممارسات القيادية لأصحاب الأداء العالي
- تحديد التوقعات: وضع الأهداف ومعايير الجودة وصلاحيات اتخاذ القرار بوضوح.
- مواءمة الحوافز: مكافأة النتائج والسلوك التعاوني لا السرعة وحدها.
- موازنة الأعباء: تحديد وتيرة عمل مستدامة تضمن الحفاظ على رفاه الفريق.
- إيضاح قواعد العمل: تحديد آليات مشاركة المعرفة، وآليات المراجعة وتسليم المهام.
- توجيه المساهمات: استثمار قدرات أصحاب الأداء العالي في التدريب، والمشاريع الاستراتيجية، والمهام ذات الأولوية.
- رصد المؤشرات: متابعة المعنويات، نيات الاستقالة، إعادة العمل، ونسب الأخطاء.
يمثّل أصحاب الأداء العالي قوةً دافعةً للتحسّن والتطوير داخل المنظمات. وعندما تتوافر إدارة واعية وأهداف واضحة وحوافز عادلة، يتحوّل تميّزهم الفردي إلى قيمة جماعية. أمّا في غياب التوجيه فيمكن أن يتحوّل تأثيرهم إلى مصدر توتّر وانقسام. وتتمثّل مسؤولية القيادة الفعّالة في الموازنة بين تحفيز الأداء وصون التماسك داخل الفرق.